وصف
من لحظة صعودك على متن مرسى جدة، تكون صنارات الصيد جاهزة، ومبردات الطعام معبأة، وينطلق يخت بينيتي تراديشن 30 متر بحماسٍ لا ينضب. يجمع هذا البرنامج المخصص للصيد بين متعة الصيد في أعماق البحار ومغامرات الشعاب المرجانية، مع رفاهية يخت فاخر خاص - مثالي للصيادين الذين يسافرون مع عائلاتهم أو أصدقائهم الذين يفضلون الغطس، والشواطئ، وتناول أشهى المأكولات بين الوجبات.
إنه برنامج متكامل الخدمات، يضم طاقمًا كاملًا، ويلبي مختلف الاهتمامات. يتولى القبطان قراءة التيارات البحرية وتغيرات درجات الحرارة؛ ويتولى فريق سطح السفينة إدارة معدات الصيد والطعم؛ وينظم المرشدون رحلات الغوص والغطس في الشعاب المرجانية؛ ويحول الطاهي صيد اليوم إلى دروس تعليمية ووجبات لا تُنسى. يتم دمج صيد الأسماك بالرمح والغوص الحر حيثما يسمح بذلك، مع الالتزام التام ببروتوكولات السلامة الصارمة. نبذة عن خدماتنا في الليث، وشعيب عمار، ومار مار، وأم الشيخ، وبيادة، والجزر الخاصة اليوم الأول - الانتقال إلى الليث: تجهيز الشباك لصيد الأسماك باستخدام معدات خفيفة بعد الظهر. العودة إلى القارب، عرض توضيحي لتحضير الأسماك يسبق عشاءً من الصيد الطازج تحت النجوم. اليوم الثاني - التركيز على أعماق البحار: بداية مبكرة لاستهداف التونة والأسماك السطحية الأخرى قبالة الليث. استراحة في الظل وقت الظهيرة، ثم ندوة مسائية تغطي العقد، وأدوات الصيد، وأساليب إطلاق الأسماك. اليوم الثالث - شعيب عمار: العمل على حواف الشعاب المرجانية عند الفجر، ثم الانتقال إلى الغوص في المياه الضحلة والغطس السطحي. يُعزز حفل شواء على الشاطئ عند غروب الشمس روح الزمالة بعد يوم حافل. اليوم الرابع - صيد الأسماك بالرمح والغوص الحر في مار مار: تأتي التقنية والسلامة واختيار الموقع في المقام الأول؛ ثمّ المياه الصافية والشواطئ البيضاء تجعل الساعات تمرّ سريعًا. اليوم الخامس - بحيرات أم الشيخ: فترات استراحة للصيد في البحيرة والغطس، تليها فترة ما بعد الظهر من الألعاب المائية وجلسة طهي عملية مع الطاهي. اليوم السادس - البياضة والجزر الخاصة: جلسات صيد مريحة في المياه الضحلة لمرح عائلي شامل، تتوج بمأدبة احتفالية لـ"صيد الأسبوع". اليوم السابع - الصيد الأخير والعودة: إعادة الشباك لجولة أخيرة في طريق العودة إلى جدة، والوصول عند الظهر لتوديع هادئ. نبذة عن يختنا - يخت بينيتي تراديشن 30 مترًا بمحرك يُقدّر الصيادون سطح العمل الخلفي المظلل، والقارب السريع لنقل الطعم الحي، ومساحة التخزين الباردة الواسعة؛ يُقدّر الجميع أجهزة التثبيت، وخدمة الواي فاي، ونظام التحكم في المناخ، والمساحات المعيشية الرحبة. توفر خمس كبائن بحمامات داخلية راحةً تامة للمجموعات؛ ويتحول سطح القيادة العلوي من مكانٍ مخصصٍ لتبادل الحديث عن معدات الصيد إلى صالة استرخاء تحت ضوء القمر في دقائق معدودة. لماذا تتميز هذه الرحلة البحرية؟ نادرًا ما تكون تجربة الصيد الاحترافية بهذه الروعة. مع تجهيزات احترافية، وصيد بالرمح مع مراعاة أعلى معايير السلامة حيثما يُسمح بذلك، وبرامج متوازية للشعاب المرجانية لغير الصيادين، تُرضي هذه الرحلة الأسبوعية جميع الضيوف، ثم ترتقي بالتجربة إلى مستوىً أعلى مع المأكولات والخدمة والرقي الذي تتميز به يخوت بينيتي.






























































































































