وصف
رحلة بحرية أسبوعية إلى رأس الخيمة والفجيرة - استئجار يخت فاخر لمدة 7 أيام من مرسى أبوظبي
ابدأ مغامرتك من مرسى أبوظبي، حيث تُشير المياه الهادئة والخدمة المتميزة إلى بداية رحلة استثنائية لمدة 7 أيام. على متن يخت ISA GranTurismo 43، يكون الانتقال من صخب المدينة إلى هدوء البحر المفتوح فوريًا - فكل تفصيل، بدءًا من مشروب الترحيب وحتى هدير محركات اليخت الخافت، يُعبّر عن الأناقة. يستكشف هذا المسار المناطق الشمالية من دولة الإمارات العربية المتحدة، مرورًا بـ رأس الخيمة، خليج جلفار، الحمراء، الفجيرة، خورفكان، وكلباء. على مدار سبعة أيام، سيستمتع الضيوف بمجموعة مذهلة من المناظر الطبيعية الخلابة - شواطئ مشمسة، وشعاب مرجانية، وخلفيات جبلية، وبحيرات مانغروف هادئة - كل منها مشهد من الهدوء والجمال النادرين. نبذة عن خدمتنا - رحلة بحرية في الإمارات الشمالية تقدم هذه الرحلة البحرية الخاصة مع طاقمها تجربة فاخرة لا مثيل لها مع اهتمام شخصي من طاقم محترف مكون من ثمانية أفراد. يتم تصميم كل يوم خصيصًا وفقًا لرغباتكم، سواء كنتم ترغبون في استكشاف المنطقة بنشاط، أو الاستمتاع بأشهى المأكولات، أو الاسترخاء التام. بمزيج سلس من المغامرة والهدوء، يجسد هذا البرنامج جوهر مياه الإمارات الشمالية - مناظر خلابة، هادئة، وحصرية بلا منازع. اليوم الأول - من أبوظبي إلى رأس الخيمة: يغادر اليخت أبوظبي صباحًا، ويرسو بعد الظهر بالقرب من ساحل رأس الخيمة الهادئ. يمكن للضيوف السباحة أو الغطس أو الاسترخاء في صالات مظللة قبل تناول عشاء من ثلاثة أطباق يُقدم على سطح السفينة العلوي، مصحوبًا بنسيم البحر وشفق ذهبي ساحر. اليوم الثاني - خليج جلفار: أبحر نحو خليج جلفار، وهو ملاذ هادئ من البحيرات الضحلة والشعاب المرجانية. استمتع بالتجديف على الألواح في المياه الصافية أو حمام شمسي على سطح السفينة الأمامي بينما يُعدّ الطاهي الغداء. يبقى اليخت راسيًا طوال الليل، مما يتيح للضيوف الاستمتاع بعشاء تحت ضوء النجوم وراحة هادئة تحت سماء صافية. اليوم الثالث - مرسى الحمراء: يبحر اليخت جنوبًا إلى الحمراء، وهو مرسى خلاب تحيط به منتجعات فاخرة وبحيرات هادئة. تُضفي السباحة والغطس في الصباح أجواءً منعشة قبل تناول وجبة فطور متأخرة على متن اليخت. اقضِ فترة ما بعد الظهر في استكشاف الشواطئ القريبة أو الاسترخاء مع مشروبات باردة. مع حلول الليل، يتحول سطح اليخت إلى مساحة راقية لتناول وجبة عشاء على ضوء الشموع مع إطلالة ساحرة على البحر. اليوم الرابع - ساحل الفجيرة: اتجه شرقًا نحو الفجيرة، حيث تلتقي المنحدرات الشاهقة بالبحر. ارسو بالقرب من شاطئ بكر للغطس والسباحة. يُجهز الطاقم غداءً خفيفًا، بينما يُتيح لك وقت ما بعد الظهر الاسترخاء في هدوء وسكينة. تُختتم هذه الأمسية المثالية، التي تتناغم فيها الطبيعة مع مشروبات الكوكتيل عند غروب الشمس والعشاء. اليوم الخامس - خورفكان: ينزلق اليخت على طول ساحل خورفكان، ويرسو بالقرب من منحدرات خلابة. يمكن للضيوف التنزه سيرًا على الأقدام على طول المسارات، أو التجديف، أو ببساطة الاستمتاع بجمال الخليج الهادئ. يُقدَّم العشاء في الهواء الطلق، مصحوبًا بالموسيقى وصوت أمواج البحر البعيدة وهي تتلاطم على الصخور. اليوم السادس - غابات المانغروف في كلبا: نرسو بالقرب من غابات المانغروف في كلبا لقضاء يوم من الاستكشاف والاسترخاء. يمكن للضيوف التجديف بقوارب الكاياك عبر القنوات المتعرجة التي تعجّ بالحياة البرية، أو الاستمتاع بالهدوء الطبيعي من على سطح السفينة. يُقدِّم الطاهي عشاءً فاخرًا أخيرًا تحت سماء مرصعة بالنجوم، احتفالًا يليق بأسبوع قضيناه في أجواء من السكينة والهدوء. اليوم السابع - العودة إلى أبوظبي: يُختتم هذا اليوم الذي لا يُنسى بفطور هادئ ورحلة بحرية أخيرة إلى مرسى أبوظبي. مع عودة أفق المدينة للظهور، يسترجع الضيوف ذكريات أيامٍ تميّزت بالفخامة والطبيعة والإيقاع الفريد للبحر. نبذة عن يختنا - ISA GranTurismo 43 يُعدّ يخت ISA GranTurismo 43 تحفة فنية في تصميم اليخوت الإيطالية الحديثة، فهو مزيجٌ من الأداء والجمال والراحة المطلقة. يجسّد تصميمه الأنيق، من إبداع أندريا فاليتشيلي، جوهر الحركة، بينما تُضفي تصاميم ساندرينا ميلوت الداخلية هدوءًا راقيًا من خلال مواد أنيقة وإضاءة خافتة وألوان هادئة. يتميّز اليخت بمساحات خارجية واسعة، بما في ذلك سطح شمسي مثالي للاسترخاء وتناول الطعام. في الداخل، يستمتع الضيوف بصالون رئيسي فسيح بنوافذ بانورامية وغرف نوم خاصة توفر ملاذًا هادئًا. تضمن أنظمة التثبيت الحديثة إبحارًا سلسًا، ويضمن طاقم العمل المحترف تجربة فريدة من نوعها. تجمع هذه الرحلة البحرية بين رأس الخيمة والفجيرة بين استكشاف الطبيعة والرقيّ السلس. من الشعاب المرجانية النابضة بالحياة إلى الخلجان الجبلية الخفية، تُتيح كل محطة فرصةً لاكتشاف جمال ساحل الإمارات العربية المتحدة الهادئ والأصيل. إنها رحلة لا تُحددها الوجهة فحسب، بل تُحددها كيفية عيشها - مع كل تفصيل مُتقن، وكل لحظة مُخصصة، وكل أفق مليء بالإمكانيات.






























































































































