وصف
استكشف محيطات أستراليا الخلابة وآفاقها الممتدة في رحلة إبحار رائعة. بمناظرها الطبيعية الخلابة التي تمتد من ميناء سيدني الشهير إلى الحاجز المرجاني العظيم، يُعد ساحل أستراليا الواسع جنةً لعشاق الإبحار. أبحر في مياه جزر ويتسنداي الساحرة، بشواطئها الرملية البيضاء وشعابها المرجانية الزاهية. انطلق في رحلة بحرية على مسار سباق سيدني-هوبارت لليخوت، وعِشْ إثارة هذا التحدي البحري العالمي. اكتشف الخلجان الخفية والمنعزلة في خليج مورتون، وسط مناظر طبيعية خلابة وحياة بحرية غنية. سواء كنتَ بحارًا متمرسًا أو مبتدئًا تبحث عن مناظر آسرة، فإن جمال سواحل أستراليا يضمن لك رحلة مذهلة، حيث تحكي كل موجة قصة مغامرة واكتشاف. استسلم لسحر البحر ودع رياح أستراليا تأخذك إلى روعة بحرية لا مثيل لها.

جزيرة بيل
جزيرة بيل، جوهرة خفية في مياه خليج مورتون المتلألئة بأستراليا، تجذبك بمزيجها الفريد من الجمال الطبيعي والتاريخ العريق والثقافة البحرية الآسرة. يُعد خليج هورسشو ملاذًا نصف دائري، يتميز بشواطئه الرملية البيضاء النقية ومياهه الضحلة الجذابة والشفافة، مما يوفر بيئة مثالية للأنشطة المائية مثل السباحة والتجديف وقوفًا وركوب قوارب الكاياك.
إلى جانب سحرها الساحلي، تكشف جزيرة بيل عن نسيج من الأهمية التاريخية.
كانت الجزيرة في يوم من الأيام موطنًا لمصحة للجذام، ولا تزال آثار هذا الماضي باقية على شكل أطلال، مما يضفي بُعدًا مثيرًا للاهتمام على تاريخها. تدعو المصحة الواقعة على الشاطئ الشمالي إلى الاستكشاف، مانحةً لمحةً عن حقبةٍ ولّت. يجذب مرفأ جزيرة بيل البحارة وهواة الملاحة البحرية، مما يوفر ملاذًا آمنًا للسفن التي تستكشف خليج مورتون. تساهم النباتات الكثيفة والحياة البرية المتنوعة في الجزيرة في جاذبيتها، موفرةً ملاذًا لعشاق الطبيعة. تتجاوز زيارة جزيرة بيل المألوف، إذ تدعو المسافرين إلى الانغماس في إيقاعات البحر الهادئة وسحر الجزيرة الخالد. سواء كنت تستمتع بأشعة الشمس على شواطئها الرملية، أو تستكشف آثارها التاريخية، أو تبحر في مياه خليجها الزرقاء، فإن جزيرة بيل تعدك بتجربة بحرية ساحرة.

رحلة بحرية ليوم واحد
انطلق في رحلة لا تُنسى إلى خليج لوسيندا، وهو ملاذ تاريخي على جزيرة مورتون، أسر قلوب الزوار منذ القرن التاسع عشر.
سميت هذه الخليج، الواقعة جنوب نقطة تانغالوما، تيمناً بالسفينة البخارية لوسيندا، اليخت السابق لحاكم كوينزلاند، وتوفر ملاذاً هادئاً لا يزول بريقه. تتميز خليج لوسيندا، الواقعة في مرسى محمي تحيط به ضفاف رملية واسعة من الشمال والجنوب والغرب، برمالها البيضاء الناعمة ومياهها الصافية الكريستالية. وعلى عكس الوجهات السياحية الصاخبة في خليج موريتون، لن تصادف على الأرجح سوى عدد قليل من اليخوت، مما يضفي على الخليج سحراً خاصاً. كما أن غياب تيارات تانغالوما يعزز من ضحالة المياه، مما يخلق بيئة مثالية للسباحة والنزهات. تستغرق رحلتنا البحرية ليوم كامل إلى خليج لوسيندا 10 ساعات، وهي متاحة أيضاً كرحلة بحرية لمدة 9 ساعات، مما يوفر وقتاً كافياً للاستمتاع بجمال وهدوء هذه الجوهرة الخفية. تتسع الرحلة لما يصل إلى 12 راكباً، وتنطلق من رصيف ويليام غان في مانلي. سواء اخترتَ تجربة إحضار طعامك الخاص أو وثقتَ بنا لتوفير أطباق شهية، فإن خليج لوسيندا يعدك بيوم من الاسترخاء والاستكشاف وسط مناظر طبيعية خلابة وتاريخ بحري عريق. الأنشطة: • السباحة • التجديف وقوفًا • مشاهدة الدلافين • رمي القرص الطائر على الشاطئ • لعبة الكريكيت على الشاطئ • كرة القدم والرجبي على الشاطئ • الاستمتاع بأشعة الشمس style="padding-left:40px;">• المشي على طول الشاطئ
• الصيد من اليخت أو الشاطئ

يخت بافاريا أحادي الهيكل
يخت بافاريا كروزر 45 هو يخت شراعي بطول 45 قدمًا يجمع بين التصميم الأنيق والراحة. يوفر تصميمه الداخلي الفسيح، الذي يضم كبائن متعددة وصالونًا مجهزًا تجهيزًا جيدًا، أجواءً فاخرة للرحلات الطويلة. بفضل نوافذه الكبيرة التي توفر إضاءة طبيعية وتصميم سطحه العملي، يضمن هذا اليخت كلاً من العملية وتجربة إبحار مثيرة. إنه مثالي للبحارة الذين يبحثون عن توازن مثالي بين الأناقة والأداء على الماء.














































