وصف
استأجر قاربًا في لشبونة لتجربة ليلية لا تُنسى لمدة ساعتين! استمتع بالمناظر الخلابة للساحل البرتغالي وادعُ جميع أصدقائك لخوض تجربة لا تُنسى. تقدم لشبونة، عاصمة البرتغال، مجموعة كبيرة من المعالم التاريخية الرائعة، والمناظر الخلابة، والطبيعة الساحرة. يتيح لك استئجار قارب في لشبونة استكشاف المدينة من منظور جديد. تتيح لك خدمة تأجير القوارب مع قبطان الاسترخاء والاستمتاع برحلتك برفقة طاقم كفؤ ومجهز تجهيزًا كاملاً لتلبية جميع احتياجاتك. نقدم تجارب مذهلة. يقع مقرنا الرئيسي في لشبونة، لكن أسطولنا يغطي جميع أنحاء البلاد. يتمتع فريقنا بخبرة تقنية عالية ومعرفة واسعة وقدرة فائقة على التكيف. هدفنا الرئيسي هو منح عملائنا تجارب فريدة ومخصصة، وضمان تحقيق أقصى درجات الرضا لرغباتهم، سواء كانوا على متن يخت فاخر أو قارب شراعي. نقدم رحلات خاصة، وإجازات، وخدمات تأجير، وبرامج لتطوير فرق العمل، ووجبات طعام في أماكن مميزة. كما ننظم سباقات الأسطول، مما يتيح لجميع المشاركين فرصة التعرف على هذا النوع من السباقات واكتساب خبرة عملية بمساعدة قبطان مدرب. جميع سفننا مؤمنة ومرخصة ومعتمدة من قبل الجهات المختصة (DGRM وIPM). جميع موظفينا وركابنا مشمولون بالتأمين (المسؤولية المدنية والحوادث الشخصية). يُعدّ يخت بافاريا 34 قاربًا شراعيًا أنيقًا ومتطورًا، ويمكن استئجاره يوميًا في هيمارا بألبانيا. بطول 9.99 متر، تُعدّ هذه اليخت مثالية للمجموعات الصغيرة أو العائلات التي يصل عدد أفرادها إلى 6 أشخاص. يتميز التصميم الداخلي لليخت بأنه أنيق ومجهز تجهيزًا جيدًا، ويضم صالونًا فاخرًا وغرفتين خاصتين. تحتوي الغرفة الرئيسية على سرير مزدوج وحمام داخلي، بينما تحتوي الغرفتان الأخريان على سريرين منفردين وحمام مشترك. يوفر يخت بافاريا 34 مساحة واسعة على سطح السفينة للاسترخاء والاستجمام. كما تتميز قمرة القيادة برحابتها وراحتها، مع عدد كافٍ من المقاعد وطاولة لتناول الطعام في الهواء الطلق. تضمن أنظمة الملاحة المتطورة والأشرعة القوية رحلة سلسة وممتعة، بينما يوفر محركه الموثوق سرعة ورشاقة كافيتين. يُعدّ يخت بافاريا 34 الخيار الأمثل لاستكشاف السواحل الخلابة، بفضل سهولة التحكم به وأدائه السريع. سيأخذك هذا اليخت في رحلة لا تُنسى، من الخلجان الخفية والشواطئ الخاصة إلى الموانئ النابضة بالحياة والقرى الساحلية الجذابة. فلماذا التأخير؟ احجز رحلتك البحرية اليومية أو استأجر قاربًا اليوم وانطلق في رحلة لا تُنسى!





























































































































