وصف
استئجار يخت فاخر بطول 82 مترًا مع طاقم من مرسيليا-فوس إلى كوتور مرورًا بكورسيكا وسردينيا ودوبروفنيك
صُممت هذه الرحلة البحرية باتجاه واحد للضيوف الراغبين في قضاء أسبوع في البحر الأبيض المتوسط مع ختامٍ ساحرٍ في خليج كوتور في مونتينيغرو، بمناظره الخلابة التي تُشبه المضايق البحرية، وذلك بثقةٍ لا تُضاهى إلا من خلال تشغيل يخت فاخر كامل الطاقم وعلى نطاق واسع. تبدأ الرحلة من مرسى مرسيليا-فوس، حيث تُهيئ البنية التحتية الحديثة والإدارة الاحترافية للمرسى عملية صعود سلسة تتماشى مع معايير الفخامة العالمية. بالنسبة للمسافرين المميزين، تُعدّ الانطباعات الأولى بالغة الأهمية، فهي تُحدد مستوى التنظيم والخصوصية والخدمة المتميزة قبل مغادرة اليخت للمرسى بوقتٍ طويل.
من مرسيليا-فوس، يمر مسار الرحلة عبر مناظر الريفييرا الخلابة، ثم ينتقل إلى جولة بحرية حول جزر كورسيكا وسردينيا قبل عبور البحر الأدرياتيكي باتجاه دوبروفنيك، ومن ثم إلى مونتينيغرو.
طوال الرحلة، سيحظى فريقكم بدعم حوالي 30 فرداً من الطاقم المدربين تدريباً عالياً، والذين سيتولون تنسيق الضيافة والعمليات خلف الكواليس لضمان تجربة سلسة وخاصة وراقية باستمرار. نبذة عن خدماتنا من فرنسا إلى البلقان هذه رحلة بحرية كاملة مع طاقم، مصممة خصيصاً للضيوف الذين يولون أهمية قصوى للراحة والخصوصية، لا سيما عند السفر ضمن مجموعة خاصة كبيرة أو تنظيم فعالية عمل تتطلب التعامل مع التفاصيل باحترافية. نموذج الخدمة منظم وشفاف منذ مرحلة التخطيط، مع خيارات تخصيص مُرتبة مسبقاً وتواصل واضح طوال الرحلة. على متن اليخت، يضمن تنسيق الطاقم سلاسة الرحلة طوال الأسبوع: حيث تتم إدارة عمليات الرسو، وتشغيل القوارب الصغيرة، وتقديم الطعام، والرعاية على متن اليخت دون إزعاج الضيوف بأي ضوضاء تشغيلية. يشمل المسار عبور البحر الأدرياتيكي، وهنا تبرز ميزة اليخت وطاقمه الكبير. يتحول وقت الرحلة إلى وقت ثمين - فرصة للاستمتاع بمناطق مخصصة للعافية، وأماكن ترفيهية، وأجواء هادئة مع إطلالات بحرية خلابة. والنتيجة رحلةٌ تجمع بين الطموح والهدوء، وتنتهي في أحد أجمل الموانئ الطبيعية على البحر الأبيض المتوسط. اليوم الأول - من مرسيليا-فوس إلى نيس: بعد صعود سلس إلى اليخت في مرسيليا-فوس، يبحر اليخت باتجاه نيس، مقدماً الريفييرا بطريقة مريحة وهادئة. توقفٌ للسباحة على طول الطريق يضفي إيقاعاً هادئاً على المجموعة، وبحلول المساء، تُشكّل أضواء الساحل خلفيةً رائعةً لعشاءكم الأول. يُحافظ المبيت في المرسى على أجواء الهدوء والخصوصية، حيث يحرص الطاقم على أن يشعر الضيوف بالراحة والترحيب منذ الليلة الأولى. اليوم الثاني - من نيس إلى كورسيكا (باستيا): يتجه اليخت نحو شمال كورسيكا، ويكتسب اليوم طابع البحر المفتوح. بفضل مساحات سطح اليخت الواسعة وصالاته الداخلية الهادئة، يمكن للضيوف الاسترخاء والتواصل الاجتماعي أو الانعزال. تصل باستيا مساءً بأجوائها الساحلية العريقة وبيئة مرساها الهادئة. إنه تحول ثقافي لطيف - أقل صخبًا من الريفييرا، وأكثر تميزًا بطابع الجزيرة - ومكان مثالي لقضاء الليلة الثانية. اليوم الثالث - من باستيا إلى سردينيا (منطقة أولبيا/لا مادالينا) رحلة بحرية أقصر تأخذكم إلى الساحل الشمالي الشرقي لسردينيا، حيث المياه الصافية والخلجان المحمية توفر ظروفًا مثالية للسباحة والرياضات المائية. يتيح لكم الرسو بالقرب من أولبيا أو على مقربة من جزر مادالينا قضاء فترة ما بعد الظهيرة بنشاط أو استرخاء حسب رغبتكم. أما المساء فيتميز بأجواء البحر الأبيض المتوسط: مياه هادئة، وإضاءة ساحلية ناعمة، وبيئة يخت مصممة لتوفير الراحة للمجموعات الكبيرة دون الشعور بالازدحام. اليوم الرابع - من سردينيا إلى عبور البحر الأدرياتيكي اليوم هو نقطة الانتقال إلى البحر الأدرياتيكي. بدلاً من أن يكون يوماً طويلاً "يجب اجتيازه"، يصبح هذا اليوم تجربة مميزة للضيوف الذين يُقدّرون الخصوصية والإقامة على متن اليخت. يُصمّم طاقم اليخت برنامج اليوم ليُوفّر الراحة: خدمة متواصلة، وجبات طعام مُنتظمة، وقت للاسترخاء، وخيارات ترفيهية تُتيح لأفراد المجموعة الاستمتاع بيومهم على طريقتهم. ومع إبحار اليخت شرقاً، يزداد الشعور بمتعة الرحلة، ويُحافظ ثبات اليخت واتساعه على هدوء التجربة. اليوم الخامس - الوصول إلى منطقة دوبروفنيك يُضفي الاقتراب من دوبروفنيك شعوراً مميزاً، حيث يزداد جمال ساحل البحر الأدرياتيكي، وتكتسب الوجهة طابعاً تاريخياً عريقاً. يُتيح الرسو بالقرب من دوبروفنيك فرصة السباحة في مناظر خلابة، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى أسوار المدينة القديمة من الماء بواسطة قارب صغير. يُعدّ قضاء الأمسيات على متن اليخت تجربةً مميزةً للغاية هنا: أجواء ساحلية كلاسيكية، وتناول طعام راقٍ، وشعور بالرضا عند الوصول إلى مكان فريد حقًا بعد رحلة بحرية هادفة. اليوم السادس - من دوبروفنيك إلى خليج كوتور: تُتيح الرحلة البحرية جنوبًا إلى الجبل الأسود فرصةً لاستكشاف أحد أكثر المناظر الطبيعية إثارةً للدهشة في البحر الأبيض المتوسط. يُعدّ دخول خليج كوتور لحظةً لا تُنسى للضيوف - حيث ترتفع الجبال بشكلٍ حاد، وتصبح المياه هادئة، وتكتسب المناظر الطبيعية روعةً تُشبه المضايق البحرية. يُوفر الرسو بالقرب من بيراست أو كوتور أجواءً هادئةً طوال الليل، وقاعدةً مثاليةً لمشاهدة المعالم السياحية والاستمتاع بأمسياتٍ هادئة. يتميز الجو هنا بالهدوء الطبيعي، وتُضفي خصوصية اليخت شعورًا بالتميز. اليوم السابع - الإبحار داخل خليج كوتور والنزول في كوتور: يُخصص يومكم الأخير للإبحار داخل الخليج، مما يُتيح لكم الاستمتاع بنهايةٍ هادئةٍ وخلابةٍ بدلاً من مغادرةٍ مُستعجلة. المياه الهادئة مثالية للسباحة الأخيرة والاسترخاء على سطح السفينة، والمناظر خلابة في كل اتجاه. سواءً فضّلت مجموعتكم وجبة ختامية هادئة أو احتفالاً مميزاً، يمكن للطاقم تعديل البرنامج ليناسب أجواء الأسبوع. يُختتم النزول في كوتور رحلة بحرية تبدأ بخدمات لوجستية فرنسية فاخرة وتنتهي في أحد أجمل المواقع الطبيعية في البحر الأدرياتيكي. نبذة عن يختكم الفاخر بطول 82 متراً - ملاذ عائم خاص للمجموعات الكبيرة يتميز اليخت بقدرته على توفير أقصى درجات الراحة. بطول 82 متراً، يوفر مساحة وثباتاً يدعمان التفاعل الاجتماعي والاسترخاء التام. تمزج التصميمات الداخلية بين الدفء الكلاسيكي والأناقة العصرية، مما يخلق صالات مريحة وأماكن طعام راقية تناسب جميع المناسبات، من رحلات عائلية هادئة إلى فعاليات رسمية للشركات. صُممت الأسطح الخارجية لتوفير مرونة في المعيشة، مع أماكن لتناول الطعام مظللة، ومساحات واسعة للاسترخاء، ومناطق مخصصة للعافية تُشجع على الهدوء والخصوصية. تُضفي مساحات الترفيه والعافية مزيدًا من الرفاهية على أيام الرحلة، محولةً وقت السفر إلى تجربة فاخرة لا مجرد تنازلات. يدعم اليخت طاقم مكون من حوالي 30 فردًا بخدمة منسقة وسرية، مما يضمن شعور مجموعتكم بالرعاية دون أي شعور بالتحكم. هذا المزيج من التصميم، وكفاءة الطاقم، والاحترافية التشغيلية هو ما يجعل رحلة كهذه تبدو سلسة للغاية. النهاية في مونتينيغرو تُغير مجرى الأسبوع بأكمله تنتهي العديد من الرحلات البحرية حيث بدأت. أما هذه الرحلة فتنتهي في مكان يُشعرك بالمكافأة. يوفر خليج كوتور هدوءًا محميًا، ومناظر طبيعية خلابة، وبلدات تاريخية تُضفي جوًا مختلفًا تمامًا عن الريفييرا. انطلاقاً من مرسيليا-فوس كنقطة بداية أنيقة، ووصولاً إلى دوبروفنيك كمحطة رئيسية على البحر الأدرياتيكي، يتطور المسار بسلاسة وصولاً إلى مونتينيغرو في ختامٍ ساحر. إذا كانت مجموعتكم ترغب في تجربة يخت فاخر يوفر الخصوصية والرقي ونهاية لا تُنسى، فإن هذه الرحلة البحرية تضمن لكم ذلك بكل ثقة من لحظة الصعود إلى اليخت وحتى لحظة النزول.

















































































