وصف
صُممت هذه الرحلة البحرية الفاخرة التي تستغرق سبعة أيام على متن اليخت الفاخر "أوستال 69 إم" خصيصًا للضيوف المميزين الذين ينشدون تجربة إبحار استثنائية في الخليج العربي، وهي تمثل أعلى معايير السفر البحري الخاص المتاحة من البحرين. تنطلق الرحلة من مرسى أمواج المرموق، وقد تم تصميم مسارها بعناية فائقة ليجمع بين رحلة بحرية دولية سلسة، ووجهات غنية ثقافيًا، ومستوى لا يُضاهى من الراحة والخدمة على متن اليخت. منذ اللحظة الأولى للوصول إلى المرسى، يتم الترحيب بالضيوف في بيئة تتسم بالكفاءة والخصوصية وكرم الضيافة، مما يضمن بداية رحلة سلسة وواثقة.
لا يُعد اليخت "أوستال 69 إم" مجرد وسيلة نقل بين الوجهات، بل هو جوهر التجربة بأكملها. بتصميمه العصري الجريء المستوحى من بيوت الشاطئ، وأسطحه الواسعة، ومساحاته المعيشية المصممة بعناية، يوفر اليخت منتجعًا خاصًا عائمًا مصممًا خصيصًا للضيوف الذين يُقدّرون المساحة والخصوصية والتنوع.
سواءً كانت الرحلة البحرية مُخصصة لقضاء عطلة عائلية طويلة، أو خلوة عمل رفيعة المستوى، أو تجمع احتفالي بين الأصدقاء المقربين، فقد صُممت جميع جوانب هذه الخدمة لتقديم تجربة راقية وخالية من التوتر تتجاوز توقعات الرحلات البحرية الفاخرة العالمية. نبذة عن خدماتنا في البحرين وساحل قطر تبدأ هذه الرحلة البحرية الحصرية التي تستغرق سبعة أيام من مرسى أمواج في البحرين، وهو نقطة انطلاق رئيسية تشتهر ببنيتها التحتية الحديثة، وإجراءات الوصول السلسة، وموقعها الهادئ. وقد تم اختيار المسار لعرض أبرز معالم قطر الساحلية، مع الحفاظ على وتيرة إبحار مريحة تُعطي الأولوية لراحة الضيوف على حساب الجداول الزمنية المزدحمة. يُوازن كل يوم بين وقت الإبحار وتجارب غامرة على اليابسة وفي عرض البحر، مما يضمن للضيوف الاستمتاع بالاستكشاف والاسترخاء على حد سواء. اليوم الأول - من مرسى أمواج، البحرين إلى الرويس، قطر: يصعد الضيوف على متن اليخت في مرسى أمواج صباحًا، حيث يُجري الطاقم شرحًا وافيًا لإجراءات السلامة، يليه تقديم مرطبات ترحيبية وتوزيع الكبائن. بمجرد الانتهاء من إجراءات التخليص، يُبحر اليخت من مياه البحرين ويبدأ رحلته باتجاه شمال قطر بسرعة إبحار مريحة مصممة لتحقيق الاستقرار والاسترخاء. تتيح الرحلة التي تبلغ حوالي 55-60 ميلًا بحريًا للضيوف فرصة التعرف على اليخت، وتناول الغداء في إحدى مناطق تناول الطعام المظللة، وقضاء بعض الوقت على سطح التشمس أو في الصالون الرئيسي. عند الوصول إلى الرويس في وقت لاحق من بعد الظهر، ترسو اليخت في مياه هادئة، مما يتيح وقتًا للسباحة أو التزلج على الماء أو التجديف قبل أن تبدأ الأمسية بكوكتيلات غروب الشمس وعشاء ترحيبي رسمي من إعداد فريق الطهاة على متن اليخت. اليوم الثاني - من الرويس إلى الدوحة (كتارا أو اللؤلؤة) بعد تناول فطور مريح، يواصل اليخت رحلته جنوبًا على طول ساحل قطر. يوفر هذا الجزء من الرحلة مسارًا خلابًا نحو الدوحة، كاشفًا تدريجيًا عن أحد أروع أفق الخليج. تتميز الرحلة البحرية التي تبلغ حوالي 30-35 ميلًا بحريًا بالهدوء، مما يسمح للضيوف بالاستمتاع بالمساحات الخارجية لليخت، والاسترخاء في الصالات المظللة، أو الاستفادة من مرافق الاستجمام على متنه. يتم ترتيب الرسو بالقرب من قرية كتارا الثقافية أو اللؤلؤة، مما يضع الضيوف على مقربة من أرقى أحياء الدوحة. يمكن قضاء فترة ما بعد الظهر في استكشاف المعارض الفنية، والمتنزهات الشاطئية، ومتاجر التجزئة الفاخرة، بينما يوفر المساء خيارات متنوعة تتراوح بين تناول الطعام الفاخر على الشاطئ وعشاء أنيق على متن السفينة مع إطلالة ساحرة على أفق المدينة المضاء. اليوم الثالث - الدوحة: الترفيه والاستكشاف الثقافي يُخصص هذا اليوم بالكامل للاستمتاع بتجربة الدوحة بوتيرة مريحة، دون الحاجة إلى تغيير أماكن الإقامة. يمكن للضيوف زيارة متحف الفن الإسلامي، أو متحف قطر الوطني، أو حجز جولة خاصة بصحبة مرشد سياحي في سوق واقف. أما من يفضلون البقاء على متن السفينة، فيمكنهم الاستمتاع بجلسات السبا، أو حصص اللياقة البدنية، أو الإبحار بقارب صغير على طول الكورنيش. وتستمر أنشطة الرياضات المائية طوال اليوم للضيوف الراغبين في ممارسة الأنشطة، بينما يمكن تصميم الأمسية كتجربة عشاء مميزة على متن السفينة أو حجزها في أحد المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان على الشاطئ. يبقى اليخت راسيًا طوال الليل، مما يضمن راحة ومرونة كاملتين. اليوم الرابع - من الدوحة إلى خور العديد: ينطلق اليخت باكرًا جنوبًا نحو منطقة خور العديد الرائعة، وهي إحدى عجائب الطبيعة المُدرجة على قائمة اليونسكو، حيث تلتقي الكثبان الرملية بمياه البحر. ونظرًا لضحالة المياه في المنطقة، يبقى اليخت بعيدًا عن الشاطئ بينما تنقل القوارب الصغيرة وسفن الدعم الضيوف للاستمتاع بتجارب صحراوية وشاطئية مميزة. يمتد المسار الساحلي لمسافة تتراوح بين 60 و70 ميلًا بحريًا تقريبًا، وقد تم اختيار توقيته بعناية لضمان أقصى استفادة من ضوء النهار. تشمل الأنشطة التزلج على الكثبان الرملية برفقة مرشدين محترفين، والتزلج على الرمال، وركوب الجمال، بالإضافة إلى شاطئ خاص مُجهز بالمرطبات. مع غروب الشمس فوق الكثبان الرملية، يستمتع الضيوف بتجربة عشاء صحراوية ساحرة قبل العودة إلى اليخت لقضاء ليلة هادئة في البحر. اليوم الخامس - من البحر الداخلي إلى شبه جزيرة زكريت: ينتقل اليخت شمالًا على طول الساحل الغربي لقطر باتجاه شبه جزيرة زكريت النائية. تُعرّف هذه المرحلة، التي تبلغ حوالي 40-45 ميلًا بحريًا، الضيوف على واحدة من أقل المناطق الساحلية ازدحامًا في قطر وأكثرها جمالًا. عند الوصول، يستكشف الضيوف التكوينات الصخرية الفريدة، وبقايا مدينة السينما، والشواطئ البكر. تُعدّ المياه الهادئة مثالية للغطس والرياضات المائية، بينما يُخصص المساء لمراقبة النجوم وتناول عشاء هادئ في المرسى، بعيدًا عن أضواء المدينة. اليوم السادس - من زكريت إلى الخور: تستمر الرحلة البحرية باتجاه الخور، مرورًا بقرى الصيد التقليدية وأجزاء أكثر هدوءًا من الساحل. رحلة بحرية تمتد لمسافة تتراوح بين 45 و50 ميلاً بحرياً، مصممة خصيصاً لتكون رحلة هادئة ومريحة، تُخصص ليوم كامل للاسترخاء. يُقضى وقت الظهيرة في التجديف وقوفاً، وركوب قوارب الكاياك، والسباحة، يليه عشاء فاخر من المأكولات البحرية مُعدّ على متن اليخت باستخدام مكونات محلية طازجة. يرسو اليخت ليلاً في مياه هادئة، ليُختتم اليوم الأخير من الرحلة البحرية بأجواء من السكينة والهدوء. اليوم السابع - من الخور إلى مرسى أمواج، البحرين يضمن الانطلاق في الصباح الباكر ظروفاً بحرية مثالية للعودة إلى البحرين. تغطي هذه المرحلة الأخيرة مسافة تتراوح بين 90 و95 ميلاً بحرياً، وتُقدم فيها خدمة مميزة طوال اليوم، تشمل وجبات الإفطار والغداء والمرطبات الخفيفة. من المقرر الوصول إلى مرسى أمواج في منتصف فترة ما بعد الظهر، حيث سيتم مساعدة الضيوف على النزول بسلاسة وترتيبات الوداع، مما يختتم الرحلة بأناقة وهدوء. نبذة عن يختنا الفاخر - أوستال 69 متر: يتميز يخت أوستال 69 متر بتصميمه العصري المستوحى من بيوت الشاطئ، والذي يمتد على خمسة طوابق واسعة تُعطي الأولوية للانفتاح والانسيابية وراحة الضيوف. تشمل مناطق المعيشة الخارجية منصات تشمس بانورامية، وصالات مظللة، ومناطق متعددة لتناول الطعام، وانتقالات سلسة بين المساحات الداخلية والخارجية. تتوفر مرافق ترفيهية شاملة، تشمل جاكوزي مزدوج على سطح السفينة، ومسبحًا محميًا بشبكة، وسينما في الهواء الطلق، وصالة كاريوكي مخصصة، وصالة رياضية مجهزة بالكامل، وغرفة تدليك خاصة، مما يضمن للضيوف التوازن بين الترفيه والاسترخاء طوال الرحلة. تتوفر أماكن إقامة في ست عشرة كابينة مجهزة تجهيزًا جيدًا، مصممة لتوفير الخصوصية، ومساحات تخزين واسعة، وتشطيبات راقية مناسبة للرحلات البحرية الطويلة. يسمح التصميم الداخلي لليخت بحركة طاقم السفينة بسلاسة، مدعومًا باتصال متطور، وأنظمة صوتية غامرة، وأنظمة تحكم في المناخ تحافظ على راحة متسقة في جميع مناطق الضيوف. يعمل الطاقم المحترف بدقة وسرية، ويقدم خدمة شخصية تتوافق مع توقعات عملاء تأجير اليخوت الدوليين من ذوي الذوق الرفيع. لماذا تختار هذه الرحلة البحرية؟ تُعد هذه الرحلة البحرية من البحرين إلى ساحل قطر واحدة من أكثر تجارب الرحلات البحرية الفاخرة شمولاً ورقيًا في المنطقة. يضمن الجمع بين يخت فاخر عالمي المستوى، وبرنامج رحلة متوازن بعناية، وطاقم مدرب تدريباً عالياً، تمتع الضيوف بمستوى خدمة ومرونة وراحة يفوق بكثير عروض تأجير اليخوت التقليدية. على عكس المسارات الأقصر أو المزدحمة، توفر هذه الرحلة مساحةً وخصوصيةً واستكشافاً ذا مغزى، مدعومةً بتخطيط دقيق واهتمام شخصي. بالنسبة للضيوف الذين يبحثون عن تجربة إبحار راقية بمعايير دولية في الخليج العربي، يوفر هذا التأجير قيمة استثنائية وتميزاً وذكريات لا تُنسى.



















































