وصف
اكتشف جمال جزر دوديكانيس الجنوبية والوسطى البكر على متن قارب كاتاماران لاجون 51 المستأجر بدون طاقم من مارينا رودس
انطلق في رحلة بحرية لمدة 7 أيام عبر جواهر جزر دوديكانيس الجنوبية والوسطى البكر على متن قارب كاتاماران لاجون 51 المستأجر بدون طاقم، والذي ينطلق من مارينا رودس. صُممت هذه الرحلة خصيصًا لعشاق المغامرة والباحثين عن الهدوء والسكينة، الراغبين في استكشاف بعضٍ من أكثر جزر اليونان روعةً وجمالًا، وإن كانت أقلها ارتيادًا. أبحر إلى خالكي، وكارباثوس، وكاسوس، وجزيرة أستيباليا الرومانسية ذات الشكل الفراشي، قبل العودة عبر التضاريس البركانية لجزيرة نيسيروس وسحر جزيرة سيمي الكلاسيكي الحديث.
مع حرية مطلقة في تحديد مسارك، ودعم طاقم اختياري متاح، تتيح لك هذه الرحلة فرصة فريدة للتعرف على الحياة الجزيرية الأصيلة، والمناظر الطبيعية الخلابة، والهدوء الذي لا يزول. نبذة عن خدماتنا في جنوب ووسط دوديكانيس انطلاقًا من مارينا رودس النابضة بالحياة والمجهزة تجهيزًا كاملاً، يوفر هذا المسار رحلة مُنظمة عبر موانئ نائية ومناظر طبيعية خلابة. كل جزيرة شاهدة على تنوع بحر إيجة، حيث تنتظرك عجائب الطبيعة، والثراء الثقافي، والمراسي الهادئة لاكتشافها. اليوم الأول: رودس - خالكي (35 ميلًا بحريًا) ابدأ رحلتك بإبحار هادئ غربًا إلى جزيرة خالكي. تشتهر هذه الجزيرة الصغيرة بمنازلها الكلاسيكية الجديدة ذات الألوان الباستيلية وأجوائها الهادئة. ارسُ في ميناء إمبوريو، واقضِ فترة ما بعد الظهر مسترخيًا على شاطئ بونداموس أو مستمتعًا بمناظر غروب الشمس من برج الساعة على التل. تناول وجبة من المأكولات البحرية الطازجة على الواجهة البحرية الهادئة. اليوم الثاني: خالكي - كارباثوس (35 ميلًا بحريًا) أبحر جنوبًا إلى كارباثوس، حيث ترتفع الجبال الشاهقة فوق سطح البحر، وتحافظ التقاليد العريقة على أصالتها. ارسُ في بيغاديا، الميناء الرئيسي للجزيرة، وفكّر في زيارة أوليمبوس، وهي قرية قديمة تقع على قمة جرف صخري، وتشتهر بثقافتها المحفوظة وإطلالاتها البانورامية. تُقدّم كارباثوس جمالًا طبيعيًا خلابًا وكرم ضيافة أصيلًا. اليوم الثالث: كارباثوس - كاسوس (15 ميلًا بحريًا) محطتك التالية هي كاسوس، وهي جزيرة هادئة تُشعرك وكأنك عدت إلى الماضي. ارسُ في ميناء فري، واستكشف شوارعها الضيقة، أو تمشّى إلى أجيا مارينا. كاسوس ملاذٌ للأصالة، حيث تقدم الحانات التقليدية أشهى المأكولات المحلية، وتسير الحياة بوتيرة هادئة. اليوم الرابع: كاسوس - أستيبالايا (40 ميلًا بحريًا) اعبر المياه المفتوحة للوصول إلى أستيبالايا، الجزيرة الأكثر شبهًا بجزر دوديكانيس السيكلادية. ارسُ في سكالا، أسفل مدينة خورا الشهيرة ذات الجدران البيضاء وقلعتها الفينيسية. تجوّل في أزقتها المتشعبة، واستمتع بالمناظر الرومانسية، وتذوق هدوء الجزيرة وعزلتها. اليوم الخامس: أستيبالايا - نيسيروس (38 ميلًا بحريًا) أبحر عائدًا نحو وسط دوديكانيس، وارسُ في قرية بالي الهادئة للصيد في نيسيروس. أعد اكتشاف عجائب الجزيرة البركانية، أو استمتع ببساطة بوتيرة الحياة القروية الهادئة. يوفر شاطئ لايز مياهًا صافية كريستالية مثالية للسباحة المنعشة. اليوم السادس: نيسيروس - سيمي (32 ميلًا بحريًا) أبحر باتجاه سيمي، وتوقف أولًا عند خليج بانورميتيس لزيارة دير رئيس الملائكة ميخائيل الرائع. بعد ذلك، توجه إلى ميناء جيالوس وانغمس في أجواء البوتيك الساحرة وجمالها الكلاسيكي الجديد الأنيق، فهي واحدة من أكثر مدن بحر إيجة جاذبية للتصوير. اليوم السابع: سيمي - رودس (23 ميلًا بحريًا) اختتم رحلتك برحلة عودة مريحة إلى رودس. إذا سمح الطقس، توقف للسباحة في خليج أنتوني كوين أو شاطئ لاديكو. الوصول إلى مارينا رودس بعد الظهر والاحتفال بمغامرتك الرائعة بأمسية أخيرة في البلدة القديمة التاريخية. نبذة عن يختنا - لاجون 51 (بدون طاقم) يتميز يخت لاجون 51 بتصميم عصري مشرق، ويوفر مستوى معيشة فائقًا يرسي معيارًا جديدًا في رحلات الكاتاماران. يتيح هذا التأجير بدون طاقم استقلالية تامة للبحارة ذوي الخبرة، مع إمكانية ترقية التجربة بوجود قبطان محترف أو مضيفة أو طاهٍ. يضم اليخت مناطق جلوس واسعة، بما في ذلك جسر قيادة علوي فسيح، ومنصة سباحة هيدروليكية، ومنطقة طعام خارجية تجعل كل وجبة لا تُنسى. بتصميم أنيق مع تنجيد فاخر، وإضاءة تحت الماء، وأرضيات من خشب الساج، وكبائن مكيفة، يضمن يخت لاجون 51 أقصى درجات الراحة حتى في أكثر المواقع عزلة. سواء كنت ترسو في خليج منعزل أو تحت النجوم في ميناء هادئ، يضمن لك هذا اليخت تجربة إبحار فاخرة ومنعشة في آن واحد. استمتع بكل لحظة مع انسيابية رائعة بين المساحات الداخلية والخارجية، ووسائل الراحة الحديثة، وحرية لا مثيل لها. احجز رحلتك البحرية على متن يخت لاجون 51 بدون طاقم اليوم، وانطلق في رحلة بحرية ساحرة إلى جزر دوديكانيس الهادئة. هذه الرحلة هي دعوتك للابتعاد عن صخب المدينة، واستكشاف شواطئ أقل شهرة، والتواصل مع الطبيعة في أبهى صورها، كل ذلك من على متن أحد أفخم اليخوت الشراعية في العالم.






















































































