وصف
صُممت هذه الرحلة البحرية بدون طاقم في سان تروبيه خصيصًا للبحارة الذين يفضلون إيقاعًا ساحليًا هادئًا دون التضحية بالجودة أو الراحة أو المناظر الخلابة للريفييرا الفرنسية. يوفر ميناء سان تروبيه بيئة انطلاق مثالية، مع مرافق مرسى فاخرة وخدمات موثوقة وتنسيق فعال يساعدك على بدء أسبوعك بسلاسة. تشتهر الريفييرا الفرنسية ليس فقط بسحرها، بل أيضًا بسهولة الإبحار فيها: مسافات قصيرة بين الموانئ، وظروف مناخية مثالية في البحر الأبيض المتوسط، وبنية تحتية ممتازة تجعل الإبحار اليومي تجربة ممتعة وسلسة. تستغل هذه الرحلة هذه الميزة، حيث توفر أسبوعًا من التنقلات الهادئة، والمراسي الآمنة، والمحطات الغنية ثقافيًا التي لا تشعر فيها أبدًا بالعجلة. نبذة عن خدماتنا على طول الريفييرا الفرنسية من سان تروبيه صُممت هذه الرحلة الدائرية التي تستغرق سبعة أيام باتجاه الشمال الغربي لتكون أقصر، مما يمنحك الوقت للاستمتاع بكل محطة بدلًا من مجرد المرور بها. بالنسبة لضيوفنا الذين يستأجرون قاربًا بدون طاقم، غالبًا ما يكون هذا هو الشكل الأكثر فخامة للاستقلالية: حرية الاستيقاظ ببطء، والسباحة قبل الإفطار، والبقاء في المرسى لفترة أطول، والوصول إلى الوجهة التالية قبل حلول الظلام. يجمع المسار بين سهولة الملاحة الساحلية والمناظر الطبيعية الخلابة، بما في ذلك ساحل إستيريل المذهل، والمياه المحمية لجزر ليرين، وموانئ كان وأنتيب الكلاسيكية. يبدأ اليوم الأول برحلة بحرية ساحلية مريحة لمدة ساعة واحدة من سان تروبيه إلى سانت إيجولف. هذا يوم أول هادئ ومُصمم خصيصًا، مثالي للاستقرار على متن اليخت، وتنظيم الأنشطة اليومية، والبدء برحلة مريحة. يُنصح بقضاء فترة ما بعد الظهر في المرسى، حيث يُمكن السباحة والاستمتاع بالشاطئ، مما يُتيح للأسبوع بداية هادئة وممتعة بدلاً من ضغوط التخطيط. ... يُبرز هذا اليوم أيضًا قيمة حرية الإبحار بدون طاقم: حيث يمكنك اختيار الإرساء للهدوء أو الرسو للوصول إلى الشاطئ حسب رغبتك. اليوم الثالث: رحلة بحرية هادئة لمدة ساعة واحدة إلى جزر ليرين. نظرًا لأن الإرساء مسموح به فقط في المناطق المخصصة، فإن التوقيت مهم، والوصول مبكرًا يضمن لك أفضل مكان مع الالتزام باللوائح. توفر الجزر بيئة طبيعية محمية تبعث على السكينة بشكلٍ مدهش رغم قربها من مدينة كان. يُعد هذا اليوم مثاليًا للسباحة في المياه الصافية، والتجول في الجزر، والاستمتاع بإيقاع هادئ يركز على الطبيعة. اليوم الرابع: رحلة بحرية قصيرة لإعادة التموضع لمدة ثلاثين دقيقة تقريبًا إلى مدينة كان، مما يتيح لك التركيز على الاستمتاع بالشاطئ والتزود بالمؤن. يوفر الرسو سهولة الوصول للتزود بالمؤن والوقود وقضاء أمسية مريحة على الشاطئ. بعد زيارة الجزر، تُقدم مدينة كان أجواءً مُغايرة تمامًا: ممشى نابض بالحياة، وخيارات متنوعة لتناول الطعام، وشعور فريد بالوصول على متن يخت إلى واحدة من أشهر وجهات الريفييرا. يستمر اليوم الخامس برحلة بحرية لمدة ساعة إلى أنتيب، حيث ترسو في ميناء فوبان. تجمع هذه المحطة بين العملية والسحر: خدمات مرسى ممتازة ومدينة قديمة تاريخية يسهل استكشافها في فترة ما بعد الظهيرة الهادئة. يستغل العديد من أفراد الطاقم هذا اليوم لإعادة ترتيب المؤن، وتنظيف اليخت، والاستمتاع بأمسية مريحة في الميناء قبل اختتام الأسبوع بالاسترخاء على متن اليخت. اليوم السادس عبارة عن رحلة قصيرة لمدة ثلاثين دقيقة للرسو بالقرب من كاب دانتيب. ينصب التركيز على الاستمتاع الخالص: السباحة، والرحلات البحرية بالقوارب الصغيرة، وقضاء يوم هادئ على سطح اليخت حيث يصبح مساحتك الخاصة على الواجهة البحرية. يتم التعامل مع عملية الإرساء بعناية فائقة احترامًا للوائح المحلية وإجراءات حماية قاع البحر، مما يحافظ على طابع الرحلة المسؤول والمنظم. يختتم اليوم السابع الرحلة بعودة مباشرة إلى سان تروبيه تستغرق من خمس إلى ست ساعات. يضمن الانطلاق المبكر راحةً طوال اليوم، ويتيح الوصول في منتصف فترة ما بعد الظهر، مما يوفر هامشًا كافيًا للظروف الجوية، ويسهل إنهاء الرحلة بسلاسة. تُعدّ هذه المرحلة الأخيرة مُجزية لأنها تُنهي المسار في قوس كامل: من مراسي هادئة إلى موانئ كلاسيكية، ثم العودة إلى سان تروبيه المهيبة. نبذة عن قاربنا الشراعي - لاغون 42 يُعدّ قارب لاغون 42 منصة مثالية لرحلة ساحلية كهذه، فهو يُعزز الراحة دون تعقيد تجربة الإبحار. تُشجع قمرة القيادة الواسعة على تناول وجبات غداء طويلة، وقضاء أمسيات هادئة، ومناقشة خطط الانتقال لليوم التالي بسهولة. تُعدّ المقاعد الخارجية المظللة ذات قيمة خاصة في الطقس الدافئ، بينما يُضفي التصميم الداخلي المشرق والنوافذ الكبيرة على الصالون أجواءً من الرحابة والهدوء. توفر الكبائن والمرافق الخاصة خصوصية للأزواج أو المجموعات، مما يجعل الأسبوع يبدو مريحًا حتى مع وجود الجميع على متن اليخت. يُعزز الأداء الثابت لليخت وسلوكه الهادئ أثناء الإبحار الثقة، بينما يُركز التصميم العام على الاسترخاء - وهو بالضبط ما صُممت هذه الرحلة البحرية لتقديمه. تتميز هذه الرحلة البحرية بتقديمها "إبحارًا سهلاً على الريفييرا" بأفضل صوره: مسارات قصيرة ذات مناظر خلابة تُعظم المتعة وتُقلل الإرهاق، بالإضافة إلى عملية مغادرة مُدارة باحترافية من أحد أشهر مراسي البحر الأبيض المتوسط. تبدو العديد من الرحلات البحرية الساحلية نمطية؛ أما هذه الرحلة فقد صُممت بعناية لتمنحك وقتًا حقيقيًا في الأماكن المهمة، مع إتاحة الفرصة لك لتخصيص كل يوم على طريقتك. مع توفر محدود للحفاظ على جودة الخدمة ومعايير التحضير، تبقى التجربة شخصية وليست مزدحمة. إذا كنت ترغب في أسبوع تشعر فيه بالراحة والاسترخاء، وتجد فيه لكل محطة هدفًا، وتتمتع فيه باستقلالية تامة بفضل موثوقية التشغيل الممتازة، فإن استئجار يخت لاجون 42 بدون طاقم في سان تروبيه هو الخيار الأمثل الذي يمنحك تجربة تتجاوز ما هو معتاد في الريفييرا الفرنسية.

























































































































